الشيخ المحمودي
16
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
يا كميل ! أولئك خلفاء اللّه في أرضه ، والدّعاة إلى دينه ، هاي هاي شوقا إلى رؤيتهم وأستغفر اللّه لي ولكم « 1 » . قال الصدوق رحمه اللّه : وفي رواية عبد الرحمان بن جندب : « انصرف إذا شئت » ثمّ قال رحمه اللّه : وحدّثنا بهذا الحديث أبو أحمد القاسم بن محمّد بن أحمد السرّاج الهمداني بهمدان ، قال : حدّثنا أبو أحمد القاسم بن أبي صالح ، قال : حدّثنا موسى بن إسحاق القاضي الأنصاري ، قال : حدّثنا أبو نعيم إبراهيم ضرار بن صرد ، قال : حدّثنا عاصم بن حميد الحنّاط ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن عبد الرحمان جندب الفزاري ، عن كميل بن زياد النخعي ، قال : « أخذ أمير المؤمنين عليه السّلام « 2 » ، بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبان ، فلمّا أصحر جلس ، ثمّ قال : يا كميل بن زياد ! احفظ عني ما أقول لك ، القلوب أوعية فخيرها أوعاها . . . » ، وذكر الحديث مثله ، إلّا انّه قال فيه : « اللّهمّ بلى لن تخلو الأرض من قائم بحجّة ، لئلّا تبطل حجج اللّه وبيناته » ، ولم يذكر فيه « ظاهرا ، وخاف مغمور » ، وقال في
--> ( 1 ) وفي تحف العقول : « يا كميل ! أولئك أمناء اللّه في خلقه ، وخلفاؤه في أرضه ، وسرجه في بلاده ، والدعاة إلى دينه ، وا شوقاه إلى رؤيتهم ، استغفر اللّه لي ولك » . وفي تاريخ اليعقوبي : « يا كميل ! أولئك أولياء اللّه من خلقه ، والدعاة إلى دينه ، بهم يحفظ اللّه حججه حتّى يودعوها أمثالهم ، ويزرعوها في قلوب أشباههم ، هاه ، شوقا إلى رؤيتهم » . وفي التذكرة : « آه ثمّ آه ، وا شوقاه إلى رؤيتهم ، وأستغفر اللّه لي ولك ، إذا شئت فقم » . وفي المناقب : « أولئك خلفاء اللّه على عباده ، والدعاة إلى دينه ، هاه هاه شوقا إليهم ، وأستغفر اللّه لي ولك ، إذا شئت فقم » . وفي الأمالي : « آه آه ، شوقا إلى رؤيتهم ، وأستغفر اللّه لي ولكم ، ثمّ نزع يده من يدي وقال : انصرف إذا شئت » . ( 2 ) كذا في النسخة ، وفي البحار : أخذ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب . . .